كنت اتحدث اليكـ واجهش بالبكاء . .

 

 


كنت أتحدث إليك البارحة وأنا أجهش ب البكاء ,..

أمسح الدموع التي أغرقت قلبي قبل وَجهي ..!
استمع لأياتك وأنت تخبرني بأن رحمتك وسعت كـل شيء ..!
وددت لو أن السماء تسحبني إليـك .. 
لا أحد سواك يسمعنـي .. وددت لو أصرخ وأملىء المكـان , وددتهم يعرفون مدى لطفك وعطفك .. !

فَ القلب تفطر من الحزن على من جهلك .. 
ربـّاه أحبك 
.. ! وصدقني لن تكفي .. !
أحبك ربي 

آمينْ آمينْ آمينْ . . 

ماذا لو خيرتني !

 

 

,كنتُ أفكِّر يا ربّ ماذا لو خيَّرتُني بين أن أختار الحياة كما أشتهي ,

وبين أن أكل أمر اختياري إليك وأنا راضية عنك ولو كان قضاؤك في نظري مؤلمًا ..

فلم أشتهي إلا اختيارك ,

الحياة ياربّ إلم تكن مصرِّفها لي لاحاجة لي بها ..

إن تكلني إلى نفسي فإني أوقن يقينًا تامًّا أنّي سأضيع في متاهات الحياة , من متاهةٍ لمتاهةٍ لمتاهة ..

فلا تكلني إليها حتّى في أبسط الأمور ..

لا أدري , لا أعرف يا ربِّي , نظري قاصر .. وأنتَ المُحيط الحكيم

يا ربّ القلب الضعيف , والروح المُنكسرة بين يديك , ياربّ العناء والحزن والشّعور المؤلم ..

كُن العون وحدك كُن الأنس وحدك ,

كُن ربِّي الّذي لا حاجة لي بمخلوقٍ معه , الّذي يُبصِّرني بالخيرة ويختارها لي ..

الّذي يختار لي الأقدار الّتي ترفع نصيبي دُنيا وآخرة ولو يظن قلبي عبثًا أنّها مؤلمة

مؤمنة بأنك الحكيم الرّحيم ؛ فاقدر لي الخير حيث كان وحيث رأيتَه لي ورضِّني به .. (  )

هي تسوى؟؟

سلامتك يآعـم !
تمسحَ آلدمعهُ بَ شِمآغكِ . . ؟!
دخيلكَ أتركَ شمآغكَ , وأخذ يّدي . .
أبمسَح دمعك بيدّي , وأحبَ يدّك
حرآمَ بهآلعمرَ هذآ / منكسسِر تبكي : (
أبيَ أحكـِي
آبسأل :
دمعتككَ هذي [ فرحٌ أو هـَم ] ؟!
أبي أعرف هآلدنيآ يآعـَم . .
هـَي تسوىُ آلوآحـَد يعيشُ فيهآ ! 

لاشي يتكرر !!


لَا شَيْءٍ يَتَكَرَّرُ بِحَذَافِيْرِهِ !

تِلْكَ قَاعِدَةُ أُؤَمِّنُ بِهَا جِدا ..!!

اجْمَعْ نَفْسُ الْأَشْخَاصِ

نَفْسٌ الْمَكَانِ

وَ نَفْسٍ الْزَّمَنِ

وَ نَفْسٍ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ

ثُمَّ انْظُرْ..هَلْ تَجِدُ نَفْسٍ الْشُّعُوْرِ فِيْ قَلْبِكَ ؟

الْلَّحْظَةِ الَّتِيْ مَرَّتْ لَنْ تَعُوْدَ ..

وَ الْفَرَحُ الَّذِيْ عَشْتُهُ هُنَاكَ لَنْ يَتَكَرَّرَ !

لَيْسَ الْأَمْرَ حَدِيْثا عَنْ الْتَعَاسَةِ وَالْحَزَنِ ..

إِنَّمَا عَلَيْكَ

*أَنَّ تُؤْمِنُ أَنَّ كُلَّ فَرَحٍ مُخْتَلِفٌ عَنْ سَابِقِهِ .. لَا تَرْبِطُ فَرَحَكَ بِطُقُوْسْ ..!!

وَأَشْخَاصِ مُعَيَّنِيْن

سيوجعُكِ أَنَّكِ حِيْنَ تَجْمَعُهُمْ مُرَّةَ أُخْرَىَ هُمْ أَنْفُسُهُمْ .. وَ تُمَارِسُوْنَ ذَاتِ الطُّقُوسِ

لَنْ تَشْعُرَ بِذَاتِ الْفَرَحْ الَّذِيْ شِعْرَتِهِ فِيْ الْمَرَّةِ الْأُوْلَىْ …!!

الْفَرَحِ يَأْتِيَ تِلْقَائِيَّا ..

لَا تُخَطِّطُ لَهُ ..

لَا تَنْتَظِرُهُ …

فَقَطْ كُنْ عَلَىَ أَهَبَةٍ لِتَقَبِّلَهُ

مَتَىَ مَا جَاءَ .. !

افْرَحْ ..

مَهْمَا بَدَا الْسَّبَبُ سَخِيْفا أَوْ تَافِها أَوْ صَغِيْرا !

وَمَهْمَا كُنْتَ تَقُوْلُ قَبْلَ

إِنَّ مَثَلَ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَا تَسْعَدُكَ

يَقُوْلُوْنَ :


تَأْتِيَ الْاشْيَاءِ الْجَمِيْلَة حِيْنَمَا نَكُفُّ عَنْ انْتِظَارُهَا..!! *


في كل يوم !!

.. في كل يــوم
وتحت كل تاريخ لـ .. حياتي 
أشعـر بـأني لا أصنع شيئــاً يليــق ب لقــــاء “ربـــــــــــي
.. غير أنـنـــي أضــع يــداً راجفــة على قلبــي وأدعـــوهـ
اللهم أحسن خآتمة  نبضــي